تراجعت قيمة العملة الأوروبية الموحدة الأورو اليوم لتبلغ دولارًا أميركيا واحدا، في مستوى لم يتم تسجيله منذ عام طرح الأورو للتداول قبل 20 سنة، وذلك نظرا للمخاطر الناجمة عن قطع إمدادات الغاز الروسي على الاقتصاد الأوروبي.
وفي هذا الإطار أكد الخبير الاقتصادي أنيس بن عبد الله في تصريح ل i check أن تراجع سعر الأورو أمام الدولار ليس من مصلحة تونس حاليا لأن أغلب صادرات البلاد التونسية تتم بالأورو في حين أن جل ديون الدولة بالدولار ما يعني أن كلفة الديون سترتفع باعتبار ارتفاع عملتها، مشيرا الى أن بعض المعاملات الاقتصادية لتونس من صادرات وسياحة تتم بالاورو.
واعتبر بن عبد الله أن المصلحة الوحيدة لتونس في ظل انخفاض سعر الاورو ان يتم اقتناء بعض مشتريات تونس من المواد الأولية بالاورو.