تبعا للبيان الذي نشرته الجامعة العامة للشؤون الدينية التابعة لإتحاد الشغل ومطالبتها وزارة الشؤون الدينية بتوضيح حكم أداة صلاة التهجد بالجوامع حسب المذهب المالكي المعتمد بالبلاد التونسية. 

 اتصل فريق المنصة بالشيخ عبد الفتاح مورو للإستفسار حول حكم صلاة التهجد في المذهب المالكي والذي أكد انها صلاة مرغب فيها خاصة في العشر الأواخر من رمضان وتعتبر صلاة الثلث الأخير الليل. 

وفسر مورو متابعا "صلاة التهجد هي صلاة مستحبة في رمضان خاصة في العشر الأواخر، ويمكن أن تقام في البيت كما في الجامع، وهي سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وتصلى جمعا وفرادى حسب ما تسمح به ظروف المساجد". 

واستشهد الشيخ عبد الفتاح مورو بقوله تعالى "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى يبعثك ربك مقاما محمودا"، الاسراء 79.  وقال الشيخ مورو ان صلاة التهجد أو القيام آخر الليل جماعة في المسجد بعد التراويح في العشر الأواخر من رمضان مشروع وبه عُمل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قديماً وحديثاً.

 

 

صابرين ين محمود


شارك