عنوان مضلل

الخبر المتداول



أفاد الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان، اليوم الخميس 21 أفريل، بأن القرض الذي تحصلت عليه تونس مؤخرا بقيمة 700 مليون دولار سيوجّه لخلاص أجور الموظفين لشهر أفريل باعتبار أنّ الخزينة العامة فارغة، حسب قوله. وكان البنك المركزي أعلن فعلا، أمس الإربعاء 21 أفريل، عن توقيع اتفاقية قرض بقيمة 700 مليون دولار من البنك الافريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" بمصر لتمويل ميزانية الدولة. وسيتم سداد هذا القرض على 7 سنوات منها سنتان فترة إمهال وبنسبة فائدة بـ 5.76% سنويا.

تحقيقات iCheck



 

 
منصة ICheck تحققت من تصريح عز الدين سعيدان، حيث اتصلت بوزارة المالية التي أكدت لنا أن القرض الذي تحصلت عليه تونس من البنك الافريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" مخصص لزيادة العملة الصعبة بالبلاد. كما أكدت أن القرض كان في إطار برنامج البنك الافريقي للتصدير والاستيراد الموجه لعديد الدول الإفريقية لمجابهة إرتفاع أسعار المحروقات والقمح بسبب للحرب الروسية الأوكرانية. كما افادت الوزارة بأن الدولة التونسية تملك حسابا بنكيا واحدا أين يتم تجميع جميع الموارد ومن ثم انفاقها حسب إحتياجات الدولة، حيث لا وجود لحساب بنكي مخصص لخلاص الأجور، مشيرة أن خلاص الأجور يتأتى من عائدات الموارد الجبائية وفي صورة تأخر إستخلاص هذه الموارد يقع اللجوء للإقتراض عبر الإدارة العامة للدين العمومي، وهو أمر معمول به منذ عقود. وبالتالي فإن تصريح عز الدين سعيدان يعتبر مضللا، بما أن اتفاقية القرض من البنك الافريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" لم تكن مخصصة لخلاص الأجور.


عنوان مضلل

مصادر iCheck




شارك




شارك معنا للتحقق من الخبر