صرح عميد المحامين إبراهيم بودربالة خلال حضوره أمس الاربعاء 29 جوان 2022 في قناة تونسنا أنه في صورة فشل الدستور وإستقالة رئيس الجمهورية فإن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يصبح رئيسا للجمهورية.
فريق منصة icheck تحقق من صحة هذه الفرضية وبالرجوع إلى أستاذة القانون الدستوري سلوى الحمروني التي أكدت أنه في حال فشل الاستفتاء وإستقالة رئيس الجمهورية قيس سعيد، هناك فرضيتان الأولى هي الإستناد إلى دستور 2014 وبهذا يتولى رئيس مجلس نواب الشعب رئاسة الجمهورية نظرا لشغور منصب رئيس الجمهورية، لكن هذه الحالة لا يمكن العمل بها الا في حال وجود مجلس نواب الشعب والحال أن المجلس تم حله منذ مارس الفارط.
أما الفرضية الثانية في حال استقالة رئيس الجمهورية قيس سعيد، يتم الاستناد للأمر الرئاسي عدد 117 لسنة 2021 وبذلك تشغل رئيسة الحكومة منصب رئيس الجمهورية.
وأوضحت أستاذة القانون الدستوري أنه ليس هناك أي قاعدة قانونية تخير إحدى الفرضيات المذكورة عن الأخرى.

شارك




Server Error
500
Server Error