مضلل

2024-10-02 12:19:09

Amel Mosbah

الخبر المتداول



في بيان توضيحي نُشر يوم 25 سبتمبر 2024، نفت #وزارة_الداخلية ما تداولته بعض وسائل الإعلام، مثل الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة، بشأن مقطع فيديو للنائبة السابقة بالبرلمان نسيبة بن علي، الذي زعم أنها مُنعت من السفر يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 من قبل #السلطات_التونسية دون تقديم أي توضيحات أو وجود إذن قضائي.

تحقيقات iCheck


أعربت الوزارة في بلاغها عن استنكارها لما قامت به وسائل الإعلام المذكورة، واعتبرت أن ما نُشر لا يرقى لمستوى المهنية الصحفية.
وأوضحت الوزارة أن نسيبة بن علي حاولت #السفر في مناسبة أولى بتاريخ 11 سبتمبر 2024 باتجاه #باريس، لكنها مُنعت من السفر وأُبلغت بوجود تحجير قضائي على سفرها صادر عن عميد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس.
وفي محاولة ثانية للسفر يوم 24 سبتمبر 2024، تم تذكيرها مجددًا بضرورة تسوية وضعيتها القضائية، نظراً لاستمرار سريان قرار #منع_السفر.
في المقابل، نشر #سمير_ديلو، عضو هيئة الدفاع عن نسيبة بن علي، تدوينة على حسابه الشخصي بموقع "فايسبوك" في نفس يوم صدور بلاغ وزارة الداخلية، تحت عنوان "حول البلاغ الغريب لوزارة الداخلية".
في هذه التدوينة، أكد ديلو أن بلاغ الوزارة يحتوي على معلومات مغلوطة، مشيرا إلى أن نسيبة بن علي ليست خاضعة حاليًا لأي #تحجير_قضائي على السفر، وأن المفعول القانوني لهذا الإجراء انتهى بعد مرور 14 شهرًا من صدوره في إطار ما يُعرف بقضية النواب.
وأضاف سمير ديلو أن امتناع قاضي التحقيق عن السماح لنسيبة بن علي بالسفر يفتقر للمبررات القانونية، معتبرًا أن هذا المنع هو اعتباطي وغير قانوني، وينتهك حقها #الدستوري في التنقل.
كما أشار إلى التداعيات السلبية لهذا الإجراء على عائلتها، حيث أدى إلى حرمان أبنائها من الدراسة.

مضلل

مصادر iCheck




شارك




شارك معنا للتحقق من الخبر





Server Error
500
Server Error